السيد مرتضى العسكري

137

خمسون و مائة صحابي مختلق

شجرة بن الأعز : جاء في تراجم القسم الثالث من حرف الشين في الإصابة : شجرة بن الأعز . . له ادراك ، وكان على ساقة خالد بن الوليد لما توجه من اليمامة إلى الحرّة سنة اثنتي عشرة في خلافة أبي بكر ، ذكره سيف والطبري . . ( ز ) نسبه : لم يذكر سيف ممّن تخيّل نسبه ، ولم نجد له ذكراً في كتب الأنساب . خبره : في ذكر رجوع خالد من الفراض إلى الحيرة سنة 12 ه بتاريخ الطبري قال سيف ( وأمر شجرة بن الأعز أن يسوقهم ) أي وأمر خالد شجرة أن يسوق‌الجيش . ونقل عن الطبري خبر وقعة الفراض ، ودور شجرة بن الأعز كل من ابن‌الأثير وابن خلدون وابن كثير وابن الجوزي في تواريخهم ، والنويري في نهاية الإرب ، والحموي في معجم البلدان ودهخدا في لغة نامه . درسنا خبر وقعة الفراض ، ودور شجرة بن الأعزّ الصحابي المختلق فيها كالآتي . دراسة الخبر : قال سيف : ( وكان على ساقة خالد بن الوليد لما توجّه من اليمامة إلى الحرّة ) . بينما الفراض ( موضع بين البصرة واليمامة ) كما ترجمه الحموي في معجم البلدان وقال بعده : وفي كتاب الفتوح الفراض نحو الشام والعراق والجزيرة في شرق الفرات اجتمعت عليه ( فيه ) الروم والعرب والفرس ، فأوقع بهم وقعة عظيمة قتل فيها مائة